google-site-verification: google5eba95621bdba263.html قصص رعب و خوف لاحمد يونس قصة الشقة الغريبة الجزء الاول

القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رعب و خوف لاحمد يونس قصة الشقة الغريبة الجزء الاول

 تعتبر قصص الرعب من أكثر أنواع القصص إثارة وغرابة ، حيث أنها تحتوي على العديد من الأحداث التي تحبس أنفاسنا ، وتشعر أن الدم يتدفق في الأوردة بسرعة مروعة ويزداد معدل ضربات القلب عند سماع أي من الأشياء الشيقة. قصص مرعبة ، واليوم قصتنا من رواية أحمد يونس ، وهو من أشهر مؤلفي قصص الرعب المصرية ، ويروي هذه القصص في برنامجه (على القهوة). نتمنى أن تستمتع بقراءة هذه القصة ونأمل أن تنال إعجابك.


في هذه التدوينة سنحكي عن احدى قصص رعب عاشها احمد , قصص حقيقية , قصص مرعبة ومخيفة ربما لم تسمع مثلها من قبل. 


قصص رعب و خوف لاحمد يونس قصة الشقة الغريبة الجزء الاول
قصص رعب و خوف لاحمد يونس قصة الشقة الغريبة الجزء الاول



قصة الشقة الغريبة ( الجزء الاول )




تدور أحداث هذه القصة حول شاب يدعى أحمد ، اعتاد أحمد أن يعمل مصورًا في إحدى الصحف المملوكة لرجل أعمال مشهور جدًا ، ومثل كثير من الشباب بدأ أحمد بالبحث عن شقة يعيش فيها ويقيم فيها. قريب من مكان عمله وهنا استعان أحمد بصديقه أمجد الذي قال له: أحمد لا مانع أن تسكن في شقتي مؤقتًا حتى أعود من السفر، فإن الإيجار ليس مبلغًا كبيرًا ، حيث إنه قريب من مقر الصحيفة التي تعمل بها. كان المبنى الذي تقع فيه الشقة مكونًا من أربعة طوابق وتتكون الأرضية من شقتين ، وهنا شعر أحمد بسعادة غامرة وشكر أمجد كثيرًا ، ووعده بأنه سيغادر الشقة في أفضل حالة عند عودته من السفر .



أمضى أحمد بضعة أيام في تنظيف الشقة حتى أصبحت جاهزة للعيش ، وفجأة أثناء الليل المظلم تفاجأ أحمد بالطرق على باب الشقة قرابة الساعة الواحدة منتصف الليل ، ثم ذهب أحمد. إلى باب الشقة ليرى من كان يطرق ، وعندما نظر أحمد من العين السحرية ، رأى رجلاً عجوزًا أصلعًا بلحية بيضاء وإحدى عينيه أعمى (لونها أبيض) والعين الأخرى خفيفة ، وفجأة حدث شيء غريب حيث وضع الرجل العجوز يده على العين السحرية ، وهنا شعر أحمد بالخوف الشديد ، لكنه قرر فتح الباب ربما هذا الرجل هو أحد الجيران ويحتاج إلى المساعدة ، و حالما فتح أحمد الباب ، رأى الرجل يتجه إلى الشقة المقابلة ، ويغلق الباب في وجه أحمد ، فذهب إليه سريعًا وقال وهو يطرق الباب:أنا آسف يا سيدي ، لقد تأخرت في فتح الباب لأنني كنت نائمًا ، لكن الرجل لم يجبه.




عاد أحمد إلى الشقة مرارًا وتكرارًا ، وبينما كان يمشي في الصالة ، سمع صوتًا قادمًا من المطبخ ، وكان هذا الصوت بمثابة صوت استغاثة ، كأن أحدهم أراد الصراخ لكنه لم يستطع إصدار أي صوت ، فتسلل أحمد. داخل المطبخ بحذر ليرى مصدر الصوت وتفاجأ برعب ما شاهده احمد شاهد رجلا مذبوحا على الارض والدماء تملأ المكان ، وفجأة وقف المقتول من الارض واتجه نحو احمد. كان يمسك رقبته بيده اليسرى. أما اليد اليمنى فقد أراد أن يمسك أحمد بها ، وبينما كان أحمد متجمدًا في مكانه من شدة الصدمة وقراءة سورة الفاتحة شعر أحمد بيد تمسك برقبته ، وكانت هذه اليد شديدة البرودة لدرجة أن الصقيع.



بعد ثوانٍ غادرت اليد رقبة أحمد ، وبمجرد أن فتح أحمد عينيه ، رأى المطبخ كما لو لم يحدث شيء ، وهنا ذهب أحمد سريعًا إلى غرفته وجلس فيها مستيقظًا حتى الصباح ، ومع قدوم العمل ذهب أحمد إلى الجريدة ، لكن أحمد كان يشعر بأنه متعب جدًا ، إذ لم ينم منذ أمس بسبب الأحداث المروعة التي شهدها ، وبعد ذلك طلب منه المدير أحمد أن يذهب إلى المنزل للاسترخاء قليلاً والمجيء مبكرًا في اليوم التالي لإنهاء جميع الأعمال . وبالفعل عاد أحمد إلى الشقة وأثناء صعوده السلالم رأى العجوز الذي طرق باب الشقة كانت الليلة الماضية ، فاعتذر له أحمد مرة أخرى عن تأخيره. وهنا قال الرجل العجوز لأحمد: رأيتني الليلة الماضية ، صحيح؟ ثم قال أحمد: نعم ، وهنا غادر الرجل العجوز أحمد ودخل شقته ، ثم دخل أحمد شقته أيضًا ، ليسترخي قليلًا.... يتبع

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات