google-site-verification: google5eba95621bdba263.html قصص رعب قصة سيارة الأشباح القصة المخيفة و قصة طويلة للمطالعة

القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص رعب قصة سيارة الأشباح القصة المخيفة و قصة طويلة للمطالعة

 


وماذا ستفعل لو اشتريت سيارة وعرفت أن كل ما ركب في السيارة قُتل بطرق غامضة وغريبة , وآخرون حذرك من شراء تلك السيارة لكنك لا تؤمن بكل تلك الاكذوبات وتتحدى كثيرا ، ولا تؤمن بالأشباح لذا قمت بأخذ السيارة ولم تهتم  ما سيقع ، نقدم لك هذه القصة المرعبة من موقع قصص حقيقي قصة مرعبة بعنوان Ghost Car.

سنروي لكم قصة من قصص الرعب و قصص الجن التي يبحث عنها الكثير و للعلم انها قصص حقيقية .

قصة سيارة الأشباح القصة المرعبة


قصص رعب قصة سيارة الأشباح القصة المخيفة و قصة طويلة للمطالعة
قصص رعب قصة سيارة الأشباح القصة المخيفة و قصة طويلة للمطالعة



وقف محمود يتحدث مع أخيه في ذعر شديد: - هل ستشتريها يا فاروق بعد أن سمعت عنها كل هذا الرعب ، إنه جنون يا أخي أن تفعل ذلك؟
من الجنون يا محمود ألا تفعل سيارة بهذا السعر مقابل طلقة وفرصة لا تعوض ، فهي جديدة ، لم يتم خدشها يا أخي ولا عيب فيها.
- لكن كل من بداخلها قُتلوا بوحشية يا أخي ، لذلك ربما لا تزال أرواحهم عالقة في السيارة
ما هذه الخرافة يا محمود ويا لها من أرواح وعفاريت لا أؤمن بالخرافات 
- أنت حر يا فاروق لكن اعلم أنني حذرتك ، لا أحد ركبها بدون كارثة ، هو وجميع أفراد أسرته ، وهنا نظر فاروق إلى أخيه باستهزاء ، فهو لا يؤمن بهذه الكلمات الكثيرة والغريبة كلمات.



يعلم أن شقيقه أراد تلك السيارة ، لكنه اشتراها أولاً ، فقرر أن يلعب معه تلك اللعبة القذرة التي تخيفه من السيارة ، ثم يشتريها لنفسه ، لكنه لن يسمح بذلك. اشترى السيارة الحمراء ، كانت جميلة ومشرقة في الشمس بطريقة مثيرة ، ثم قرر فاروق السفر إلى الإسكندرية لقضاء الإجازة. هو وعائلته في السيارة الجديدة. كانت زوجته سعيدة بالسيارة. قالت بسعادة:
- مبروك يا فاروق لدينا السيارة واخيرا نرتاح من زحام المواصلات وهنا ابتسم فاروق ولم يرد. كان ينظر إلى أطفاله في مرآة سيارته في المقعد الخلفي يضحك بسعادة ، ولكن مهلا من هذا الذي يجلس بجانبهم هو رجل مشوه ثيابه ملطخة بالدماء والدماء تتساقط من وجهه.



أوقف فاروق السيارة فجأة حتى كادت أن تنقلب. صرخت الزوجة والاولاد بصوت واحد:
- ماذا حدث ؟

وهنا نظر فاروق إلى المقعد الخلفي ، لكن لم ينظر أحد في المرآة. كان الرجل لا يزال جالسًا بجانب ابنته ، والدم ينزف من رأسه ويمسك بيده سكينًا كبيرًا ، صرخ فاروق مذعورًا:
غادروا السيارة بسرعة ، وفتحوا الباب المجاور له ، وهرعوا مسرعين وهم يركضون في حالة من الذعر.



هرع إليهم ووجد الأبواب مغلقة والدماء تتشرب زجاج السيارة ولم ير شيئًا. حاول فتح الباب وهو يصرخ ، لكنه لم يستطع أن يأخذ الزجاج المهشم بإحدى الحجارة الثقيلة من الطريق وهنا سقط على الأرض , رأت زوجته وأطفاله الاب ممزق إلى أشلاء ودماء في كل مكان. الزوجة تبكي بشكل قهري في المستشفى.

وهنا نظر إليها محمود شقيق زوجها وسألها في رعب:
ماذا حدث يا سعاد وكيف مات شقيقي؟


أجابت بين دموعها:
- لا أعرف يا محمود. أمرنا بمغادرة تلك السيارة الملعونة مرة واحدة ، ثم ركض إليها بمفرده بجنون وبدأ في تحطيم زجاجها والصراخ ، ثم سقط على الأرض وحاولت إيقاظه ، لكنه لم يستيقظ.
لماذا يا أخي اشتريتها لأني حذرتك من شرها وشر من يسكنها؟


هل ما زالت الأرواح داخل السيارة غاضبة ، هم الأرواح الصاخبة الذين يريدون أن يعرف الجميع وجودهم ، لذلك لا تقترب من أغراضهم ودعهم يعيشون في سلام ، فنحن نعيش معهم بسلام










هل اعجبك الموضوع :

تعليقات