5 قصص حب غريبة رومانسية حزينة نهايتها الفراق تستحق البكاء قصص طويلة للمطالعة
![]() |
| 5 قصص حب غريبة رومانسية حزينة نهايتها الفراق تستحق البكاء قصص طويلة للمطالعة |
حبيبي أنت من شقت طريق الفراق وأصررت عليه فلا تعتذر ولا ترجع.
حبي ، ما من جديد في حياتي ، لكني أعاني من شوق يحطم قلبي ، وشوق لا يريد إلا أن يمزقني ، أما الذكريات التي بقيت بداخلي فهي ذكريات مؤلمة تهيمن على قلبي. الملامح ، فتطبع عليها علامات البؤس .
حبي ، لقد فشلت مرارًا وتكرارًا في أن أنساك على الرغم من أن كل ذكرياتي لا تحمل إلا الألم منك. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم نكن نريد الرحيل والفراق حتى تنتهي كل حلول البقاء والاستمرارية ، نرحل ونحمل آلامنا على أكتافنا برؤوس منخفضة وخطوات ثقيلة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
سنروي لكم 5 قصص حب غريبة و قصص عشق حقيقية كانت نهايتها فراق اليم , قصة حب بها اللام اكثر من القصة التي بعدها .
القصــــــــة الأولى:
في احد الايام كان هناك شاب في القطار و فتاة جميلة و راقية ، صعدت بالصدفة مع الشاب الذي كان غارقا في الاستماع إلى الموسيقى.
جلست الفتاة في المقعد أمامه ، وكانت الفتاة تنظر إليه من حين لآخر بنظرات خفيفة غير ملحوظة على الإطلاق. لم يلاحظ الشاب وجودها في البداية ، ولكن بمجرد أن وقعت عيناه عليها ، وكم كانت جميلة ومتواضعة ، لم يستطع أن يرفع عينيه عنها.
فجأة نهضت الفتاة ولاحظت نظرات الشاب إليها من حافة عينيها ، ولم تر سوى خجله ، حيث غيّر نظره لها على الفور ، ونظر إلى الأرض على طول الطريق.
ظهرت على الفتاة علامات استغراب ، حيث شعرت بالميل نحوه ، لكنها لم تجد منه إلا الرفض رغم شعوره بانجذابها إليها.
يقرأ الشاب حركات لا إرادية من الفتاة ، لكنه تجاهل كل ذلك ، حيث كان الشاب وقتها في صراع بين قلبه وعقله ، وقلبه يشتاق إلى الاقتراب منها ، يعيد إليه ذكريات خيانة صديقته السابقة التي أحرقت قلبه وهوغير مستعد للخيبات أخرى.
في النهاية وصل الشاب إلى وجهته ونهض من مكانه وانتظر فتح باب القطار للنزول منه ، وكانت مبادرة قوية وشجاعة من قبل الفتاة ، حيث فاجأت الشاب بالوقوف خلفه. لدرجة أنها لمست يده ، ولكن يفوز عقله مرة اخرى نزل من القطار مودعًا الفتاة إلى الأبد دون معرفة أي شيء عنها.
حالما نزل من القطار ، وقف وظهره للفتاة حتى أغلق باب القطار ، ونظر إلى الفتاة بعيون مليئة بالحسرة لفقدانها فرصة والتعرف عليها ، وتبادلت الفتاة نفس النظرات حتى تحرك القطار.
القصــــــــــــة الثانيـــــــــــــة
رجل ميسور الحال في الأربعينيات من عمره ، أقام صناعة في بلدة جديدة ، ويغيب عن أسرته لمدة ثلاثة وأربعة أيام ، فاختار له زوجة صالحة من البلدة الجديدة وتزوجها ، كما أنجب منها ، وكان خليفتهم الأول ابنة جميلة.
كان للرجل ذو الخمسين عاما ، أطفالًا أكبر سنًا من زوجته الأولى ، ولم يكونوا على علم بما فعله ؛ عندما بلغت ابنته من زوجة الثانية سبع سنوات ، التحقت بالمدرسة .
ابنة الرجل من الزوجة الاولى التي تعمل معلمة نقلت أوراق عملها إلى نفس المدرسة التي التحقت بها أختها من والدها ، وما لفت انتباه المعلمة الجديدة هو اسم التلميذة الذي يطابق اسمها تمامًا. سألتها المعلمة مرارًا وتكرارًا وكانت تحصل على نفس الاجابة .
الفورا توجهت المعلمة إلى ملف الطالبة ، وبالفعل وجدت صورة والدها في الملف ، وكانت متأكدة من أن والدها تزوج عن والدتها منذ فترة طويلة وأنجب أطفالًا آخرين دون علمهم.
طلبت المعلمة الإذن من ادارة المدرسة وعادت إلى المنزل وأخبرت والدتها وإخوانها بكل شيء. كان للخبر تأثير سيء على صحة والدتها السيدة العجوز ، اجتمع الأبناء ، وغضبوا جميعًا على والدهم ، اشتعلت النار فيهم .
عندما عاد الأب إلى المنزل ، نهضت زوجته لتسأله ، والدموع تنهمر من عينيها: "هل تزوجت علي حقًا وأخفيت الحقيقة عني ، وأنا أقول لهم انه لا يفعل ذلك . "
نظر إليها الزوج ، مشيرا برأسه مؤكدًا كلامهما ، وسقطت الزوجة على الأرض فاقدًة للوعي ، وأصيبت بنوبة قلبية وتوفت نتيجة لذلك.
كانت الزوجة مغرمة بزوجها وثقتها فيه لدرجة أنها منعتها من تصديق خبر زواجه من امرأة أخرى ، و لا يخفي عنها شيئًا ، وعندما تصطدم بواقع آخر غير ذلك.
مشكلة هذه الزوجة المخلصة لم تكن زواجه من أخرى ، بل أنه استطاع إخفاء الأمر عنها لسنوات عديدة ، ولولا ابنتها لما عرفت ما كان يحدث وراء ظهرها.
اخذت الفتاة الهاتف للاتصال بحبيبها ، ولم يرد على مكالمتها ، كانت بالكاد قادرة على امساك الدموع في عينيها ، لذا اتصلت مرة أخرى ، وهي تريد إنهاء الشوق الذي يحرق روحها ، تم الاتصال لكن نبرة صوته لم تكن كما كانت من قبل ، حتى أسلوبه في الحديث معها لم يكن مثل الماضي ، فما الذي حدث ؟!
من الصدمات الكثيرة التي أصابت قلبها نسيت ما أرادت أن تقوله ، سألها كثيرًا عن سبب الاتصال ، ووجدته يعتذر وأنه سيتحدث معها في أقرب وقت ، وكان هو من كان يخلق الفرص لرؤيتها والتحدث معها ؟!
اقتنعت الفتاة أن هناك خطبًا ما به ، وأن قلبها لم يخطئ بشأن ما شعر به تجاه حبيبها ، ولكن كيف يمكنها أن تعرف ما يدور في عقله بشأنها ؟!
دخلت غرفتها وأغلقت الباب وجلست تسترجع ذكرياتها القديمة معه. آخر اتصال أجرته معه كان قبل أسبوع ، وكان التغيير الأول بينهما. بدأت تحاسب نفسها على الأخطاء التي تكون قد ارتكبتها ضده ، لكنها لم تجد، فما العمل بعد ذلك ؟!
لم تجد شيئًا لفعله إلا الانتظار ، لكن دموعها غلبتها ، وخانتها مشاعرها ، وبدأت تبكي. كيف يمكن أن تتورط قصة حبهم التي استمرت لسنوات بهذه الطريقة ؟! لا تريد فقدانه.
كان هاتفها يرن ، كانت خائفة من التقاطه ، وإذا كان به رقم حبيبها ، فتحت على الفور ا ، وبمجرد أن قالت مرحباً حتى سمعت صوتًا غير صوته ، قال لها صاحب الصوت: " صاحب هذا الهاتف أصيب في حادث على الطريق السريع ، ولا يوجد سوى هذا الرقم على هاتفه".
صدمت الفتاة بما سمعته ، فسألته عن المكان وركضت إلى المستشفى حيث كان حبيبها ، وأبلغت عائلته بالطريق ، وعندما وصلت كانت حالته حرجة جدا ، و شأة الاقدار وغادر الحياة ؟ بين ايدي الأطباء الذين لم يستطيعوا على فعل شيء من أجله ، والجميع يخضع لمشيئة الله تعالى.
انهارت الفتاة وبدأت بالصراخ ورفع صوتها مطالبة الأطباء بفعل أي شيء من أجله. كانت إرادة الله فاعلة ، لكن الفتاة لم تستطع تقبل موته ، فبدأت بالصراخ وانهارت ولم تهدأ حتى وضعت رأسها على صدره.
هل يمكن أن تكون هذه آخر مرة تكون بين احضاني ؟!
هل لا استطيع رؤيته مرة أخرى ؟!
جاءت أخته لتعلمها سبب تغييره في الاونة الاخيرة ، واكتشف الجميع قبل أسبوع أنه مصاب بمرض خبيث ولا يمكنه العيش مدة طويلة ، فقرر الابتعاد عنها وجعلها تعاني حتى تنساه بشكل أسرع وبعده كان من الممكن أن تستمر في حياتها بشكل طبيعي ، وكانت ستتذكر فقط الصورة التي كان يود أن يرسمها في ذاكرتها عنه ؛ أما هو فقرر أن يموت من أجل ان لا يسبب لها الألم!
في الحقيقة لن يدرك أحد منا حقيقة مرارة الموت والانفصال عن الحياة إلا عندما يحب بكل إخلاص من قلبه ، ويجبره القدر على رؤية من أحبه يموت أمام عينيه وليس بيده حيلة ، وما يغلب الروح ويحرق القلب حقًا عندما يجد أن حبيبه يريده أن يكون سعيدًا ويبتسم إلى ما بعد الفراق الابدي.
أما مرارة الألم فهي أن أنظر إليك من بعيد ، وقلبك مختنق ، ولا تستطيع الاقتراب منه.
القصـــــــــة الرابعــــــــــــــــــــة
فتاة عند المذيع الشهير "أسامة منير" في برنامجه الإذاعي الشهير "أنا والنجوم والصقور" تحدثت عن قصتها كاملة في إحدى المقابلات التلفزيونية - أكثر قصة مؤلمة طوال حياته المهنية.
قصة فتاة اسمها "حنين" ماتت على الهواء. كانت مرتبطة بشاب ، وكانا يحبان بعضهما البعض إلى أقصى حد. تعب الشاب وجعله طريح الفراش في المستشفيات. كان في حاجة ماسة إلى عملية زرع كلية. لم تتردد الفتاة وأجرت جميع التحاليل والاختبارات وجميعها كانت متطابقة و تبرعت بكليتها له وخاطرت بحياتها لترى الابتسامة على وجهه .
بعد كل ما فعلته من أجله ، يهينها أحد أصدقائه ويفتري على الفتاة بافعال لم تقم بها ، فيحدث فراق بينهم ويتركها الشاب. تتصل بالبرنامج بشكل متكرر وتتوسل إليه أن يسامحها وأن يمنحها فرصة لإثبات كذبة صديقه لها لكنه لا يهتم .
اتصلت بالبرنامج مرة أخرى لتشتكي من مخاوفها ، وأن من أحبته من كل قلبها اختار فتاة أخرى وخطبها ، وعادت مرة أخرى لتشرح له سوء التفاهم والمغالطات ، ولكن لم يتم الرد عليها؟!
اتصلت مرة أخرى ، تتوسل إليه أن يسمعها. بهذه المكالمة كانت الفتاة قد أصيبت بالسرطان وكانت تتلقى جرعات علاج كيماوي وسقط شعرها و فقدت شكلها الجميل ، ومرة أخرى أصدرت نداء استغاثة لرؤيته قبل موتها الحتمي ، لكن الجواب كان الرفض .
انقطع الاتصال بالمذيع ، فوقعت عليه المكالمات وهي تريد معرفة ما وصلت إليه قصتها ، اتصل بها لترد السلام ، وبعد ذلك انقطع الاتصال. دون أن تقول كلمة أخرى.
في اليوم التالي ، اتصلت أختها لإبلاغه بوفاة حنين أثناء المكالمة ، وتوضح أن يوم أمس كان حفل زفاف الشاب الذي تحبه ولم تستطع تحمل الخبر ، وكانت صدمتها قاسية على قلبها الذي توقف عن النبض. نتمنى ان يرحمها الله و يدخلها جنته .
انقطعت الاتصالات مع البرنامج ، وكانت المكالمة الأولى التي استجابت لها المذيعة لشاب سعودي. وعد الله واشهد للجميع انه سيؤدى العمرة ويعطيها لحنين الفتاة الصادقة في المشاعر والتي عانت كثيرا نتيجة صدقها جزاه الله كل خير .
القصـــــــة الخامســــــــــــــــة
ذات يوم أعدت الزوجة افطور الصباح لزوجها كما تفعل كل يوم قبل ذهابه للعمل ، وبينما هي تعد له فنجان قهوة واقتربت لتضعه أمامه ، قال لها: " أريد أن أقول لك شيئا."
الزوجة: "بالطبع"
الزوج: لا أستطيع الاستمرار في هذه الحياة الزوجية الزائفة بيننا ، لقد وقعت في حب امرأة أخرى ، فأريد الطلاق بهدوء ، ما رأيك ؟!
نظرت الزوجة إليه وقالت: "أنتظر هذا منذ فترة. أنا أتفق معك ، لكن لدي طلب واحد منك".
الزوج: ما هو طلبك ؟!
قالت الزوجة: "تنقلني كل يوم إلى غرفة النوم أمام أعين ابننا لمدة شهر كامل ، أريد هذه الفترة لتهيئة ابننا لموضوع انفصالنا حفاظًا على سلامته".
الزوج: "لديك ما تريدي ، لكن تذكري جيدًا أنني سأفعل ذلك فقط لصالح ابني ، وانا مظطر ، والا فلن أجلس معك تحت سقف واحد."
ابتسمت الزوجة وعادت إلى المطبخ لتنهي ما كانت تفعله.
تم الاتفاق بينهما ، وكل يوم تزين الزوجة نفسها وتزدهر من أجل زوجها الذي حملها بين ذراعيه بهدوء ولم يهتم بها في شيء.
ومرت الأيام الأول والثاني والثالث حتى جاء اليوم الثامن والعشرون. وبينما كانت الزوجة تقف أمام المرآة اقترب منها زوجها واخذها بين ذراعيه وقال:ارى أنكي فقدتي الكثير من الوزن ؟! كانت هذه هي المرة الأولى التي يلاحظها فيها منذ فترة طويلة.
تذكر الزوج ليلة زفافهما وأول مرة حملها بين ذراعيه ، وفي اليوم الثلاثين المتفق عليه بينهما دعا المرأة التي كان يعتقد انه مغرم بها ...
وقال لها ما زلت أحب زوجتي ، ولا أريد أن أطلقها ، راجعت حساباتي وقررت ألا أظلمها بعد الآن ، ولن أتحدث معك مرة أخرى ، ولا تحاولي الاتصال بي مرة أخرى.
قبل العودة إلى المنزل ذهب الزوج إلى بائع زهور ، وبعد أن اختار من بينهم نوع الورود التي تحبها زوجته ، جعل الرجل يكتب بطاقة ، فكتب عليها (سأحملك دائمًا بين ذراعي حتى آخر يوم في حياتي) ، وعاد إلى المنزل حاملاً الورود ويشعر بسعادة لا توصف .
تفاجأ الزوج عندما وجد ابنه يبكي وينادي ... ماما .. ماما ..
وعندما دخل غرفة نومها ، وجدها تلفظ أنفاسها الاخيرة ، وبجانبها وجد ورقة كانت قد كتبت عليها ...
زوجي العزيز…
يشهد الله أنني لم أحب رجلا في حياتي سواك. أريد أن أعترف لك بشيء أخفيه عنك منذ فترة . لقد أصبت بمرض خبيث منذ أكثر من عام. ذهبت إلى العديد من الأطباء ، لكنهم اتفقوا جميعًا على أن حالتي ميؤوس منها. علمت أن لديك علاقة مع امرأة أخرى غيري وأردت أن تتزوجها واشتراط أن تطلقني ، بقدر ما أكره هذا الأمر وبقدر ما أحب سعادتك ، ولكن يبقى شيء واحد ، وهو لتخليد في ذكرى ابننا الوحيد الصورة الجميلة لأبيه الحنون وأمه المحبة ، لذلك طلبت منك أن تحملني أمام طفلنا كل يوم بين ذراعيك لمدة شهر ، الشهر الذي خمن الأطباء أنه سيكون آخر أيام حياتي.
حزن الزوج كثيرا و ندم على كل ما فعل بها ، وحملها بين ذراعيه للمرة الأخيرة ، حاملا إياها الى لقاء ربها .

تعليقات
إرسال تعليق